عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

434

مختصر تفسير القمي

سورة الصافّات ( 37 ) [ مكّيّة ، وهي مائة واثنتان وثمانون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 4 ] « وَالصَّافَّاتِ صَفًّا » ، قال : « الملائكة والأنبياء ومن صفّ للَّه‌وعبده « فَالزَّاجِراتِ زَجْراً » : الذين يزجرون الناس عن القبائح « فَالتَّالِياتِ ذِكْراً » : الذين يقرءون القرآن من الناس . وهذا كلّه قسم ، وجوابه : « إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ » » . « 1 » [ 7 - 9 ] قوله : « شَيْطانٍ مارِدٍ » قال : « المارد : الخبيث « لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً » يعني : الكواكب التي يرمون بها « وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ » أي : واجب » . « 2 » [ 11 ] قوله : « مِنْ طِينٍ لازِبٍ » ، أي : حرّ ، يعني : يلصق باليد . « 3 » [ 20 ] قوله : « يَوْمُ الدِّينِ » ، قال : « يوم الحساب والمجازاة » . « 4 » [ 22 ] قوله : « احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا » ، قال : « الذين ظلموا آل محمّد » « وَأَزْواجَهُمْ » ، قال العالم : « أشباههم » ، فإنّ الإنسان المؤمن قد تكون زوجته كافرة أو فاسقة ، فلا تحشر معه ، وكذا قد تكون الزوجة مؤمنة والزوج كافراً ، كآسية وفرعون . « 5 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 591 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 591 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 592 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 12 - 19 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 593 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 593 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 23 ، فراجع الأصل